سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

الرئيسية | المنتدى | الأخبار | دليل المواقع | الألعاب | التوبيكات | الصور | مركز تحميل | اتصل بنا


العودة   منتديات شبكة نحن العرب ملتقى كل العرب > الأقسام العامة > الشريعـــــــــــة الإسلامـيـــــــــــــــــــــــة

الشريعـــــــــــة الإسلامـيـــــــــــــــــــــــة مواضيع عن شريعتنا الإسلاميه حسب منهاج السنّة , مواضيع متنوعه , أحاديث , أناشيد , فتاوى , قصص الأنبياء , فلاشات دينيه , للإستفسارات الشرعيه - يجب تحرّي صحة المواضيع قبل طرحها لنمنع انتشار البدع


المواضيع المميزة :

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09 - 02 - 2010, 03:14 AM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]

:: مشرفة ::

(منتدى الأسرة والمجتمع)

الصورة الرمزية فراشة الاسلام
Dunno الفرق بين التوكل والتواكل والايكال


بسم الله الرحمن الرحيم


التوكل لغة: تسليم وتفويض الإنسان غيره في أمر؛ ليقوم في إصلاحه مقامه، مع كامل الاعتماد والاطمئنان إليه. والتوكل المأمور به في الشرع: هو اعتماد القلب على الله -تعالى- في الأمور كلها، وعدم السكون إلى الأسباب، أو منافاة اللجوء إليها.. قال تعالى: {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه}، {وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُون}.
إن من موجبات التوكل على الغير: ترقب الموت، أو القصور الإدراكي، أو العجز العضوي، أو عدم الميل والرغبة في القيام بالأمر.. وبلا شك أن كل هذه العناصر -
الحياة، والقدرة، والرحمة- مستجمعة في رب العزة والجلال، إذ هو الحي الذي لا يموت، {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَه}، وهو العزيز القدير، ومن بيده كل الأمور، والشفيق الرحيم بعباده، قال تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ}.
إن البعض قد يخطئ في مفهوم التوكل؛ فيقع في الإفراط: بأن يوكل الأمور كلياً إلى الله -تعالى- دون اللجوء والعمل بالأسباب.. أو التفريط: بحيث يعتمد على الأسباب بشكل مطلق.. والحال بأنه من اللازم الجمع بين الأمرين: الأسباب، والاعتماد على الله تعالى.. نعم، إن الله تعالى القادر على كفاية كل أمر؛ ولكنه سبحانه أبى أن لا يجري الأمور إلا بمسبباتها.. عن الإمام الصادق : (أوجب الله لعباده أن يطلبوا منه مقاصدهم، بالأسباب التي سببها لذلك، وأمرهم بذلك). وقول النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي -لما أهمل بعيره، وقال: توكلت على الله-: (اعقلها وتوكل)!..
وروي عن أمير المؤمنين علي : أنه مرَّ يوماً على قوم فرآهم أصحاء جالسين في زاوية المسجد فقال : من أنتم؟.. قالوا: نحن المتوكلون.. قال : لا، بل أنتم المتأكلة،
فإن كنتم متوكلين فما بلغ بكم توكلكم؟.. قالوا: إذا وجدنا أكلنا، وإذا فقدنا صبرنا.. فقال : هكذا تفعل الكلاب عندنا.. قالوا: فما نفعل؟.. قال : كما نفعل.. قالوا: كيف تفعل؟.. قال : إذا وجدنا بذلنا، وإذا فقدنا شكرنا.
فإذن، إن التوكل لا ينافي العمل بالأسباب أبداً، فهو يسعى وإذا حصّل ما يريد؛ سخره في طاعة الله عز وجل
.. ومن الجدير بالذكر عبارة للعلامة الطباطبائي -صاحب الميزان- (قده)، يقول فيها عن التوكل : (ليس التوكل قطع الإنسان، أو نفيه نسبة الأمور إلى نفسه، أو الأسباب الظاهرة.. بل نفيه دعوى الاستقلال عن نفسه، وعن الأسباب وإرجاع الاستقلال والأصالة إليه، مع إبقاء أصل النسبة غير المستقلة إلى نفسه وإلى الأسباب).
من الشواهد التي تعكس لنا ضرورة الأخذ بالأسباب:
* قوله تعالى عن لسان يعقوب : {قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِّنَ اللّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ}.. نلاحظ أنه مع كون يعقوب نبي وفي قمة المتوكلين، إلا أنه أبى إلا أن يعمل بالأسباب، وأخذ المواثيق المؤكدة على أبنائه، قبل أن يجعل الله تعالى بينه وبينهم وكيلاً.
* وقوله تعالى في قضية الدين: {إِذَا تَدَايَنتُم
بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ}؛ ليكون ذلك ضماناً وأبلغ في الحجة، وهذا لا يتنافى أبداً مع عدالة المؤمن وكونه ثقة، فقد ينسى الرجل أو يموت، فيضيع حق الرجل.. ومن هنا ورد في الروايات -ما مضمونه- أن المؤمن إذا أعطى أخاه ديناً ولم يسجل عليه، فأنساه الشيطان أو أنكر الدين؛ فلا يلومن إلا نفسه.
* وخوف يعقوب على أبنائه من الحسد، حينما أمرهم بعدم الدخول من باب واحد، قال تعالى: {وَقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ}.
لا شك بأن النجاح في أي مشروع في الحياة، لا يأتي من فراغ، وليس وليداً للصدفة؛ وإنما هو حصيلة لعناصر ثلاثة رئيسية، ومن المناسب هنا أن نشير إليها
:
فالأول: الأسباب المادية: فإن توفر الأسباب والمتطلبات، يشكل عاملا أساسيا للتقدم نحو الهدف المقصود.. إذ من غير توفر البذور، أنى للزارع أن يستفيد من الأرض، ويجني الثمار الشهية؟!.. وكيف لطالب العلم الدراسة، ما لم تتوفر لديه الكتب والأجواء المناسبة؟!..
الثاني: الأسباب المعنوية (الروحية): كالهمة
الموجبة للجد، والتحرك السريع في سبيل تحقيق الهدف.. ولا يخفى أهمية هذا العنصر في الخروج بخير النتائج، في فترة زمنية قصيرة .
الثالث: مباركة الله تعالى لعالم الأسباب: فمن المعلوم أن بركة الله تعالى لا حدود لها، وإذا حلت في شيء سهلت العسير، وباركت في القليل؛ فإن الأمور طر بيده، ولا يعجزه شيء، وقادر على التصرف والتغيير في الأسباب وقلب الموازين.. والتاريخ دلل على ذلك، فذكر تصرفه سبحانه وتعالى في القلوب، وربطه للأفئدة، وتدخله في عالم الأسباب: لأم موسى، وفرعون وزوجته، وأهل الكهف، وفي غار ثور، ويوم بدر.
من مناشئ التوكل:
* البنية الثقافية القوية: لا بد أن يكون للإنسان مخزون من القيم والمبادئ، التي تسيّره وتشكل الضابطة له في كل حركاته.. فالذي لا يمتلك قوام فكري متميز، سيكون عرضة للتذبذب في سلوكياته، فيوماً يخشى الله في نفسه، وآخر يعيش حالة التسيب فيفعل الأعاجيب.. قال تعالى: {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}؛ فهنا نستفيد من هذه الآية أثرين:
الأول: الأثر التكويني: بأن الأسباب بيد الله تعالى، وهذا ما يجعل المؤمن يعيش حالة الاطمئنان فيتوكل.
والثاني: أثر تشريعي: بأن لهذا الوجود رب، له حدود أمر بعدم تجازوها.. فإذن، إن البنية الأساسية للمؤمن أمران: التوكل، والإنابة.. ورد في الحديث -ما مضمونه-: (أقوى الناس إيماناً؛ أكثرهم توكلاً على الله).
* القيام بوظائف العبودية: إن الإنسان الذي يسعى في عالم الأسباب، ويبذل جهده بما يرضي الله تعالى؛ سيكون محطاً للألطاف الإلهية، فيحظى بالتسديد والتوفيق في شتى مجالاته الحياتية.
لا يقتصر أثر التوكل على الحياة الفردية فحسب!.. بل حتى في الساحة الإسلامية: في القتال، وتحقيق النصر على الأعداء؛ يلزم الجمع بين عنصري التوكل، والعمل بالأسباب.. ومن أروع الخطب العسكرية، خطبة للإمام علي لابنه محمد بن الحنفية؛ لما أعطاه الراية يوم الجمل: (تزول الجبال ولا تزل، عضّ على ناجذك!..أعر الله جمجمتك!.. تِدْ في الأرض قدمك!.. وارم ببصرك أقصى القوم!.. وغضّ بصرك!.. واعلم أن النصر من عند الله سبحانه)!..
لا شك في أن التوكل على الكمال المطلق باعث على تحقيق النجاح، وموجب للسعادة دنيا وآخرة.. ومن المناسب هنا أن نذكر بعض من آثار التوكل:
* حالة الاطمئنان الكامل: فالذي يأوي إلى حصن منيع، ما ضره أن يتكالب عليه الأعداء من كل حدب وصوب!.. إن المؤمن يعيش حالة الاستقرار والهدوء النفسي في كل الأحوال، فلا تهزه التقلبات والأزمات الشديدة؛ لأنه وجود مرتبط بعالم الغيب.. فهذا إبراهيم الخليل يلقى في النار، ويعيش قمة التسليم والتوكل، فيرفض المدد من الملائكة، وحتى سؤال الرب تعالى، حيث يقول: (حسبي من سؤالي علمه بحالي).
* الاعتماد على النفس والثقة بالذات: إن المؤمن مقدام، واثق من نفسه، لا يهاب شيئاً، فيتردد أو يخاف؛ لأنه يعلم بأن وراءه مدد كبير من رب العزة والجلال.
* عدم الاعتناء بالأوهام: إن المؤمن يحمل ثقة بالله تعالى، واعتقاداً بأنه الضار النافع، فلا يشغل باله بالأمور الظنية من الأوهام، كالسحر وما شابه ذلك.. بل يسلم أمره لله، ويعمل بما ورد من المعوذات والأدعية المشروعة المحصنة في هذا المجال.
غير أن العبد بسوء تصرفه وعصيانه، قد يخرج من هذا الركن الوثيق، فيكله الله إلى نفسه، وياله من خسران عظيم!.. قال النبي صلى الله عليه وسلم : يقول الله تعالى: (أيما عبد أطاعني لم أكِلْه إلى غيري، وأيّما عبد عصاني وكلته إلى نفسه، ثم لم أبال في أي واد هلك).. ومن هنا كان صلى الله عليه وسلم يبالغ في الإكثار من هذا الدعاء: (ربّ!.. لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، لا أقلّ من ذلك ولا أكثر).





توقيع فراشة الاسلام:

فراشة الاسلام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09 - 02 - 2010, 11:03 AM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
.:: مراقب عام سابقاً ::.
 

أبو إسماعيل has much to be proud ofأبو إسماعيل has much to be proud ofأبو إسماعيل has much to be proud ofأبو إسماعيل has much to be proud ofأبو إسماعيل has much to be proud ofأبو إسماعيل has much to be proud ofأبو إسماعيل has much to be proud ofأبو إسماعيل has much to be proud of

 

افتراضي




أبو إسماعيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12 - 02 - 2010, 11:59 PM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]

:: مشرف ::

(منتدى السفر والسياحة)

الصورة الرمزية الطالب العربي
 

الطالب العربي has a reputation beyond reputeالطالب العربي has a reputation beyond reputeالطالب العربي has a reputation beyond reputeالطالب العربي has a reputation beyond reputeالطالب العربي has a reputation beyond reputeالطالب العربي has a reputation beyond reputeالطالب العربي has a reputation beyond reputeالطالب العربي has a reputation beyond reputeالطالب العربي has a reputation beyond reputeالطالب العربي has a reputation beyond reputeالطالب العربي has a reputation beyond repute

 

افتراضي




توقيع الطالب العربي:

[

الطالب العربي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19 - 02 - 2010, 04:19 AM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]

:: مشرف ::

(منتدى الشريعة الإسلامية)

( شيــخ المـنــتــــدى )

الصورة الرمزية فهد الشريف
افتراضي

جزاك الله خير .. وبارك فيك
موضوع أكثر من رائع .. في موازين حسناتك إن شاء الله



توقيع فهد الشريف:

فهد الشريف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفرق بين إنسان الكهف و إنسان الانترنت ام جواد المواضيـــــــــــع العـــــامــــــــــــــــــــــة 9 24 - 09 - 2009 05:05 AM
الفرق بين كلمة إن شاء الله و إنشاء الله ... مهم جداً‎ سيف الغلى الشريعـــــــــــة الإسلامـيـــــــــــــــــــــــة 2 08 - 05 - 2009 08:14 PM
قراءة في كتاب" ظاهرة الشعر الحديث" للدكتور أحمد المعداوي أخــ يونس ــوكم الثقافة والعلم واللغـــــات والآثـــــــــــــار 9 22 - 03 - 2009 08:37 PM
الفرق بين الحب والحنان مشعل الشرقية المواضيـــــــــــع العـــــامــــــــــــــــــــــة 7 01 - 03 - 2009 10:50 PM
الفرق بين صيغ الصور jpeg - png - gif‎ خالد العموديـے التصميـــــــــــم والجرافيكــــــــــــــــــــس 9 08 - 02 - 2009 11:02 PM


الساعة الآن 06:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والمشاركات تُعبّر عن معتقدات وآراء كاتبيها , ولا تُعبّر عن رأي الشبكة وإدارتها

سيرف نت | اكس شير لتحميل الملفات | سيرفرات | رسيلرات | استضافة | ألعاب | مركز رفع الملفات | دليل مواقع | أخبار