| |||||||
| التسجيل | استعادة كلمة المرور | تفعيل العضوية | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الشريعـــــــــــة الإسلامـيـــــــــــــــــــــــة مواضيع عن شريعتنا الإسلاميه حسب منهاج السنّة , أحاديث , أناشيد , فتاوى , قصص الأنبياء , فلاشات دينيه , للإستفسارات الشرعيه - يجب تحرّي صحة المواضيع قبل طرحها لنمنع انتشار البدع |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | #1 |
| موقوف من قبل الإدارة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | متى فرضت الصلاة ؟ متى فرضت الصلاة ؟ فرضت الصلاة في ليلة المعراج حين عرج النبي وذلك قبل الهجرة بنحو ثلاث سنوات ، وفرضت الصلاة أول ما فرضت ركعتين ، فلما هاجر النبي إلى المدينة أقرت صلاة السفر ، وزيد في صلاة الفجر ، فصارت الظهر أربعاً ، والعصر أربعاً ، والعشاء أربعاً ، وبقيت الفجر على ركعتين لأنه يطول فيها القراءة ، وبقيت المغرب على ثلاث لأنها وتر النهار . حكم الصلاة: الصلاة من أركان الإسلام ، بل هي الركن الثاني بعد الشهادتين ، وهي من أعمال الجوارح ، وهي عمود الإسلام كما ثبت ذلك عن النبي أنه قال ( عموده الصلاة ) يعني الإسلام ، وقد فرضها الله على نبيه محمد في أعلى مكان وصل إليه البشر، وفي أشرف ليلة لرسول الله وبدون واسطة لأحد ن وفرضها الله – عز وجل – على رسوله محمد خمسين مرة في اليوم والليلة ، ولكن الله – سبحانه وتعالى - خفف على عبادة حتى صارت خمساً بالفعل وخمسين في الميزان ، وهذا يدل على أهميتها ومحبة الله لها ، وأنها جديرة بأن يصرف الإنسان شيئاً كثيراً من وقته فيها ، وقد دل على فرضيتها الكتاب ، والسنة ، وإجماع المسلمين ففي الكتاب يقول الله – عز وجل - : ( فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً) . معنى ( كتاباً ) أي مكتوباً أي مفروضاً . وقال النبي لمعاذ بن جبل – رضى الله عنه – حين بعثه إلى اليمن (( أعلمهم أن الله أفترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة )) وأجمع المسلمون على فرضيتها ، ولهذا قال العلماء رحمهم الله : إن الإنسان إذا جحد فرض الصلوات الخمس ، أو فرض واحدة منها فهو كافر مرتد عن الإسلام يباح دمه وماله إلا أن يتوب إلى الله – عز وجل – ما لم يكن حديث عهد بالإسلام لا يعرف من شعائر الإسلام شيئاً فإنه يعذر بجهله في هذه الحال ، ثم يعرف فإن أصر بعد علمه بوجوبها على إنكار فرضيتها فهو كافر . على من تجب: وتجب الصلاة على كل مسلم ، بالغ ، عاقل ، من ذكر أو أنثى . فالمسلم ضده : الكافر ، فالكافر لا تجب عليه الصلاة ، بمعنى أنه لا يلزم بأدائها حال كفره ولا بقضائها إذا أسلم ، لكنه يعاقب عليها يوم القيامة كما قال الله تعالى ( إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّين * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِين * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِين * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّين ) فقولهم ( قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ) يدل على أنهم عوقبوا على ترك الصلاة مع كفرهم وتكذيبهم بيوم الدين . وأما البالغ فهو الذي حصل له واحدة من علامات البلوغ وهي ثلاث بالنسبة للرجل ، وأربع بالنسبة للمرأة : أحدها : تمام الخمس عشر سنة والثانية : إنزال المني بلذة ويقظة كان أم مناماً . والثالثة : إنبات العانة ، وهي الشعر الخشن حول القبل ، هذه الثلاث العلامات تكون للرجال والنساء ، وتزيد المرأة علامة رابعة وهي : الحيض فإن الحيض من علامات البلوغ . وأما العاقل فضده : المجنون الذي لا عقل له ، ومنه الرجل الكبير أو المرأة الكبيرة إذا بلغ به الكبر إلى حد فقد التمييز ، وهو ما يعرف عندنا بالمهذري فإنه لا تجب عليه الصلاة حينئذ لعدم وجود العقل في حقه . وأما الحيض أو النفاس فهو مانع من وجوب الصلاة فإذا وجد الحيض أو النفاس فإن الصلاة لا تجب لقول النبي في المرآة : (( أليس إذا حاضت لم تصل ، ولم تصم )) أركان الصلاة: الركن الأول: القيام مع القدرة: وهذا ركن في الفرض خاصة لقوله تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوسطي وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) ولقول النبي لعمران بن حصين: "صل قائماً، فـإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب" أما النافلة فتصح من القاعد وإن كان قادراً على القيام، لكن أجره نصف أجر القائم. الركن الثاني: تكبيرة الإحرام لقول النبي للمسيء في صلاته: "إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر"ولابد أن يقول الله أكبر فلا يجزي أن يقول: الله أجل، أو الله أعظم وما أشبه ذلك وأما ما يقوله بعض الناس "الله وكبر" فيجعل الهمزة واواً، فهذا له مساغ في اللغة العربية فلا تبطل به الصلاة. الركن الثالث: قراءة الفاتحة لقول النبي : "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" ولكن إذا كان لا يعرفها فإنه يلزمه أن يتعلمها، فإن لم يتمكن من تعلمها قرأ ما يقوم مقامها من القرآن إن كان يعلمه، وإلا سبح الله وحمده وهلل. الركن الرابع: الركوع لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا)، ولقول النبي للرجل الذي أساء في صلاته ولم يصلها على وجه التمام: "ثم اركع حتى تطمئن راكعاً". الركن الخامس: الرفع من الركوع لقول النبي للمسيء في صلاته: "ثم ارفع حتى تطمئن قائماً". الركن السادس: السجود لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا). ولقول النبي للمسيء في صلاته: "ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً". الركن السابع: الجلوس بين السجدتين لقول الرسول للمسيء في صلاته: "ثم ارفع حتى تطمئن جالساً". الركن الثامن: السجود الثاني لأنه لابد في كل ركعة من سجودين لقول النبي للمسيء في صلاته: "ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً". بعد قوله: "ثم ارفع حتى تطمئن جالساً".الركن التاسع: التشهد الأخير لقول ابن مسعود – رضي الله عنه -: "كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد"، فدل هذا على أن التشهد فرض. الركن العاشر: الصلاة على النبي في التشهد الأخير على المشهور من مذهب الإمام أحمد – رحمه الله -. الركن الحادي عشر: الترتيب بين الأركان فلو بدأ بالسجود قبل الركوع لم تصح صلاته؛ لأنه أخل بالترتيب، لقول النبي في حديث المسيء في صلاته: "ثم اركع، ثم ارفع، ثم اسجد" إلخ فعلمه إياها مرتبة بـ "ثم". الركن الثاني عشر: الطمأنينة في الأركان لقول النبي للمسيء في صلاته: "ثم اركع حتى تطمئن، ثم ارفع حتى تطمئن، ثم اسجد حتى تطمئن" إلخ، والطمأنينة أن يسكن الإنسان في الركن حتى يرجع كل فقار إلى موضعه، قال العلماء: "وهي السكون وإن قل" فمن لم يطمئن في صلاته فلا صلاة له، ولو صلى ألف مرة، وبهذا نعرف خطأ ما نشاهده من كثير من المصلين من كونهم لا يطمئنون، ولاسيما في القيام بعد الركوع، والجلوس بين السجدتين، فإنك تراهم قبل أن يعتمد الإنسان قائماً إذا هو ساجد، وقبل أن يعتدل جالساً إذا هو ساجد، وهذا خطأ عظيم، فلو صلى الإنسان على هذا الوصف ألف صلاة لم تقبل منه؛ لأن النبي قال للرجل الذي كان يخل بالطمأنينة فجاء فسلم على النبي قال له النبي : "ارجع فصل فإنك لم تصل"، وهذا يدل على أن من صلى صلاة أخل فيها بشيء من أركانها، أو واجباتها على وجه العمد فإنه لا صلاة له ولو كان جاهلاً في مسألة الأركان فإنه لا صلاة له. الركن الثالث عشر: وهو الثالث عشر: التسليم بأن يقول في منتهى صلاته السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، والصحيح أن التسليمتين كلتاهما ركن، وأنه لا يجوز أن يخل بواحدة منهما لا في الفرض ولا في النفل، وذهب بعض أهل العلم إلى أن الركن التسليمة الأولى فقط في الفرض والنافلة. وذهب آخرون إلى أن الركن التسليمة الأولى فقط في النافلة دون الفريضة فلابد فيها من التسليمتين اضافه على الموضوع بسم الله ،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد: إن تحديد عام الإسراء أو شهره أو ليلته ليس فيه كبير فائدة في حياتِنا الدينية، فالإسراء قد حدث قطعًا والصلوات الخمس قد فُرضت قطعًا، والخلاف فيما وراء ذلك لا طائل تحته، وقد قيل : إن الصلاة التي كانت قبل الإسراء والمعراج مقصود بها الدعاء ،وقيل :مقصود بها قراءة القرآن ،وقيل :كانت صلاة ركعتين في أول النهار ،وركعتين في آخره. يقول فضيلة الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر: الصّلوات الخَمس المعروفة فُرِضت ليلة الإسراء وهذا باتّفاق، لكن متى كان الإسراء، وهل كانت هناك صلاة قبل الإسراء؟ أمّا الإسْراء فقد اختلف في وقته اختلافًا كبيرًا، فقيل إنه كان قبل البعثة، كما فُهم من رواية شُريك عن أنس. ولم يرتضِ هذا القول الأكثرون، وحملوه على أنه كان إسراء بالرُّوح فقط، كما كانت الرؤيا الصالحة سابقة للوحي في أول عهد النبوة. وصحّت أحاديث برؤى مناميّة فيها مشاهِد كالتي تُروى في قصة الإسراء، وقيل كان بعد البعثة ولكن في أي عام؟ الأقوال كثيرة. والذي عليه الجمهور أنه كان قُبيل الهجرة بعام أو نحوه ولم يكن في مبدأ البعثة، وفي هذا الإسراء وحدَه فُرِضَت الصلوات المعروفة. وأما أن هناك صلاة كانت قبل المفروضة ليلة الإسراء فنعم، ولكن يجب أن يعلم أن الصّلاة في القرآن قد تطلَق على معناها اللغوي وهو الدُّعاء، ومنه قوله تعالى: (وصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ) (سورة التوبة 103) وقوله تعالى : (إِنَّ اللهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أيُّها الذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (سورة الأحزاب : 56). فالصّلاة في هذه الآية لا يمكن أن تكون هي الصّلاة المعروفة ذات الركوع والسجود، وإنّما هي دعاء أو استغفار أو رَحمة. والعرب في الجاهلية كانت لهم صلاة وهي دعاء يدعون به عند التلبية والحجّ. كما كانت لهم صلاة من نوع آخر يدلّ عليه قوله تعالى: (ومَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ البَيْتِ إِلاّ مُكَاءً وتَصْدِيةً) (سورة الأنفال : 35) والمُكاءُ هو الصّفِير، والتّصْدِية هي التّصفيق. فقيل: إن ذلك كان عبادة يتقرّبون بها، وقيل: إنه ضَرْبٌ من التشويش على النبيّ ـ ـ وهو يصلِّي. ويُحتمل أن يكون الدعاء هو المراد من الصلاة في قوله تعالى: (ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ولاَ تُخَافِتْ بِهَا) (سورة الإسراء : 110). كما يحتمل أن يُراد بها القراءة، وقد جاء هذا التفسير في روايات صحيحة، ومن إطلاق الصلاة على القراءة الحديث القدسي الصحيح "قسمتُ الصّلاة بيني وبين عَبدي نِصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال: الحمد لله ربِّ العالَمين..." فأطلقَ الصلاة على قراءة الفاتحة. وكان قيام الليل في أول مشروعيّته بالقراءة، كما في صدر سورة المزمل. وحملوا الصلاة على الدعاء أو القراءة أيضا ما جاء في حديث أحمد بسند صحيح أن النبي ـ صلّى الله عليه وسلم ـ صلّى بمنًى حين مالت الشمس وصلَّت خلفه خَديجة وعلي، ذلك أن الثابت من حديث عائشة أن خَديجة توفيت قبل أن تُفرض الصلوات الخمس ليلة الإسراء، وكان وفاتها على الصحيح في السنة العاشرة من النبوة. ورأى جماعة أنه كانت هناك صلاة قبل الخمس التي فرضت ليلة الإسراء، وهي ركعتان بالعشي وركعتان بالإبكار، على ما يدل عليه قوله سبحانه: (وسَبِّحْ بحَمْدِ ربك بالعَشِيِّ والإبْكار) (سورة غافر: 55 لكن ليس هناك دليل قوي على أن هذا التّسبيح يُراد به الصلاة ذات الركوع والسجود فلم لا يكون تَسبيحًا باللسان فقط ويدخل ضِمن الدعاء الذي يُطلق عليه اسم الصّلاة. وورد أن النبي ـ ـ عقِب عودتِه من الطائف بموضِع يقال له "نخلة" صلّى الفجر مع بعض أصحابه، وذلك كان قبل ليلة الإسراء فما هذه الصلاة؟ قيل: إنّها من المفروضة أول النّهار وآخره، وتسميّتها بالفجر لوقوعها في حينه أو قريبًا منه، أو كانت صلاة ليل وقعت حول هذا الوقت، وقد يُراد بها الدعاء، فليس ذلك دليلاً على أن الصلوات الخمس فرضت قبل ليلة الإسراء. يقول بعض الكاتبين: إن ابن مسعود حفظ سورة الإسراء التي فيها (ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِك ولاَ تُخَافِتْ بِهَا) وكان قد هاجر إلى الحبشة الهجرة الأولى سنة خمس من النبوة. وعليه يكون الإسراء قد حصل قبل هذا التاريخ. وبنَوا هذا على أن ابن مسعود لم يتصل بالنبيِّ ـ صلّى الله عليه وسلم ـ بعد هِجرته إلى الحبشة إلا بعد الهجرة إلى المدينة حَيث شهد غزوة بدر معه. لكن ما الذي يقطع بعدم اتصالِه بعد هجرته إلى الحبشة؟ لقد جاء في سيرة ابن هشام أن المهاجِرين الأوّلين إلى الحبشة عادوا لما جاءتهم أخبار بهدوء الحالة في مكّة، ولكن لمّا عرَفوا أن الخبر غير صحيح رجَعوا إلى الحبشة مرة ثانية، ومكَث بعضهم في مكة ولم يعد واستمر مع النبي حتى هاجر معه إلى المدينة. وابن مسعود كان ممّن بَقِيَ بمكّة فلعلّه حفظ سورة الإسراء بعد عودته من الحبشة. وابن هشام قال إنه بَقي ولم يعدْ إلى الحبشة، وإن كانت بعض كتب السيرة والرّجال تقول: إن هناك قولاً بِأنّه هاجَر هجرتين إلى الحبشة. والاحتجاج بحفظ ابن مسعود لسورة الإسراء وفيها الآية المذكورة قد يُفيد إذا تعيّن أن الصلاة هي الصلاة المعروفة، ولكن تقدّم أنه أُريد بها الدعاء أو القراءة. وقيل إن الزهري قال: إن الإسراء وقع بعد البعثة بخمس سنين، فالصلاة فُرضت في هذا الوقت، لكن النَّقل عن الزهري مختلَف، ففي نسخ أخرى غير ذلك. وجاء في فتح الباري لابن حجر عن الزهري، أن الإسراء قبل الهجرة بخمس سنين فيكون بعد البعثة بثمان، وصحَّح بعضهم ذلك بأن السنوات الثلاث التي كانت الدعوة فيها سِرًّا لم تُحْسَب. وعلى هذا يكون الإسراء بعد البعثة بإحدى عشرة سنة. بعد هذا أقول: إن تحديد عام الإسراء أو شهره أو ليلته ليس فيه كبير فائدة في حياتِنا الدينية، فالإسراء قد حدث قطعًا والصلوات الخمس قد فُرضت قطعًا، والخلاف فيما وراء ذلك لا طائل تحته. واختيار المسلمين ليلة السابع والعشرين من رجب لذِكرى الإسراء لا داعيَ للعدول عنه إلى موعد آخر، فالسؤال وارد أيضا على الاختيار الجديد. ونحن على كل حال لم نكلَّف بمناسبة الإسراء بعبادة خاصّة، وهي ليلة كانت مَزيدًا لتشريف النبي ـ ـ وصِدق دعوته . والله أعلم من : منتديات شبكة نحن العرب ملتقى كل العرب - في قسم: الشريعـــــــــــة الإسلامـيـــــــــــــــــــــــة ljn tvqj hgwghm ? التعديل الأخير تم بواسطة أبو إسماعيل ; 16 - 03 - 2010 الساعة 06:14 PM |
| | |
| | #2 |
| .:: مشرف سابقاً ::. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 02 - 2010 الإقامة: Jordan الجنس : ذكر
المشاركات: 2,228
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | |
| | |
| | #3 |
| عضو ممنوع من المشاركة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 01 - 2010 الجنس : ذكر
المشاركات: 536
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | مشكورين يعطيكم العافيه مواضيع رائعه جداً من الكل |
| | |
| | #4 |
| موقوف من قبل الإدارة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشكور على المرور
|
| | |
| | #5 |
| :: سامحونـي وحللونـي :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 01 - 2009 الإقامة: ($) المدينة المنورة ($) الدولة: الجنس : ذكر
المشاركات: 11,316
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بارك الله فيك عالموضوع المفيد جداً أسأل الله لنا ولك الفردوس الأعلى من الجنة ياآآآرب ألفين شكر |
| | |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أكثر من 70 خطأ في الصلاة | الطالب العربي | الشريعـــــــــــة الإسلامـيـــــــــــــــــــــــة | 13 | 13 - 06 - 2010 02:20 PM |
| موسوعة شاملة عن الصلااااة .. | الطالب العربي | الشريعـــــــــــة الإسلامـيـــــــــــــــــــــــة | 12 | 18 - 03 - 2010 02:34 PM |
| كيفية الصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وأثره فى الدنيا والآخرة | fathyatta | الشريعـــــــــــة الإسلامـيـــــــــــــــــــــــة | 3 | 15 - 02 - 2009 06:09 PM |
| تعرفون احد مايصلي. | ريم | الشريعـــــــــــة الإسلامـيـــــــــــــــــــــــة | 4 | 26 - 12 - 2007 02:38 PM |
| حكم تارك الصلاة ...لفضيلة الشيخ محمدبن صالح العثيمين | ألم الفراق | الشريعـــــــــــة الإسلامـيـــــــــــــــــــــــة | 3 | 20 - 07 - 2006 12:23 AM |